في مثل هذا اليوم

يوم شهر
  • سنة-1989 : أصدرت تونس قانونًا للعفو عن المتهمين السياسيين وعددهم 5416 متهم
  • سنة-1989 : ألغت فرنسا الحظر على بيع الأسلحة لليبيا المفروض منذ عام 1983.
  • سنة-1957 : افتتح الرئيس الامريكى دوايت ايزنهاور المركز الاسلامى في واشنطن
 
حجم الخط + | -

الرئيسية » الموسوعة »  علماء ومفكرون

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

هو الشيخ الإمام العلامة محمد الأمين الشنقيطي ..
 ولد رحمه الله عام 1325هـ في قرية شنقيط شمال غربي موريتانيا .. حفظ القرآن وعمره عشر سنوات .

نشأ في  بيت أخواله حيث توفي والده  وهو صغير , وكان بيتهم بيت علم , فاعتنوا به عنايةً فائقة وحفظ الكثير من المتون في شتى الفنون , حتى فاق أقرانه , وبرز في العلم والفقه والفهم , وتصدر للتعليم مبكراً , واشتهر بفراسته وذكائه , وأصبح مقصد الناس في القضاء , يأتون إليه من أماكن  بعيدة ليقضي بينهم .
كتب الله له أن يأتي إلى الحرمين لأداء فريضة الحج , فقدر الله له أن يستقر في المملكة بعدما حصل له لقاءٌ ببعض العُلماء فيها  ,  وتدارس معهم  بعض مسائل العلم , وخاصةً ما كان يسمعه عن هذه البلاد مما يُسمّى بالوهابية , ومعتقدهم ,  وكان ممن تدارس معه الشيخ عبدالعزيز بن صالح إمام المسجد النبوي -  رحمه الله -  فبيّن للشيخ الشنقيطي  العقيدة التي يتمسك بها أهل  هذه البلاد , وأطلعه على بعض الكتب السلفية ككتب شيخ الإسلام ابن تيمية , وغيرها من كتب الفقه الحنبلي كالمغني  , فبعدما تعرف عليها الشيخ الشنقيطي أُعجب بها ,  وتضلع من معينها , حتى تغير ما في نفسه من نظرة لهذه الدعوة - دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب  رحمه الله تعالى .

كان رحمه الله تعالى قد جمع  الله له شتى فنون العلم , لذا فقد أصبح متمكناً فيه  وبرز ذلك في تفسيره لكتاب الله , حيث  ألف تفسيره المعروف ( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ) الذي يُعتبر من أنفس كتب التفسير وأجلها .

 قال فيه الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله : ( مُلئَ علماً من رأسه إلى أخمص قدميه )
..وقال أيضاً : ( هو آيةٌ في العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب ) ..
وقال عنه الشيخ ابن باز -  رحمه الله -  : ( من سمع حديثه حين يتكلم في التفسير , يعجب كثيراً من سَعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته , ولا يملُّ سماع حديثه )
..
وقال عنه العلامة الألباني -  رحمه الله - : (  من حيث جمعه لكثير من العلوم , ما رأيت مثله ) وشبهه بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله .
. 
وقال الشيخ بكر أبو زيد : ( لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو )
..
وقال الشيخ حماد الأنصاري  - رحمه الله - : (  له حافظةٌ  نادرةٌ  قوية , ويُعتبر في وقته نادراً )
..

 وقد درس على يديه الكثير من العُلماء , نذكر الكبار منهم :  الشيخ ابن باز رحمه الله - درس عليه في المنطق , والشيخ ابن عثيمين  , والشيخ حماد الأنصاري , والشيخ عطية سالم   رحمهم  الله  , والشيخ صالح اللحيدان , والشيخ عبدالله الغديان , والشيخ عبدالمحسن العباد  حفظهم الله ...... وغيرهم الكثير من العُلماء في هذه البلاد وفي غيرها ممن درسوا عليه في الجامعة الإسلامية .

توفي رحمه الله في مكة عام 1393هـ بعد أداء فريضة  الحج مباشرة  وصُلي عليه في المسجد الحرام وأم المسلمين سماحة الشيخ عبدالعزيز  بن باز – رحمهم الله -  ودفن في مقبرة المعلاة
..


أضف إلى yahoo أضف إلى simpy أضف إلى reddit أضف إلى digg أضف إلى del.icio.us أضف إلى facebook
..................................................................................
الكاتب: Afnan  >>> التاريخ: 2011/08/12
طباعة المقال  


أضف تعليق:

احجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات


  
الاسم :
البريد :
التعليق :
 
اكتب ما بالصورة اعلاه : captcha