حجم الخط + | -

استغرب اصدقاء كوهين حينما رأوه يضع في الكرافته التي يلبسها دبوسا به حجر كبير من الماس وسألوه من اين هبطت عليه هذه النعمه فقال لهم : انكم ولا شك تذكرون ليفي ؟

فأجاب أصدقاء كوهين : نعم نذكره ونذكر ايضا انه لم يترك لك نقودا

_فأجاب كوهين : هذا صحيح ولكنني منفذ وصيته وقد ترك خمسمائة جنية لأقامة حجر تذكاري ينصب له فاخترته من الحجر الثمين فكان الماس الذي تروني اعراضه على الناس احياء لذكرى صاحبي


أضف إلى yahoo أضف إلى simpy أضف إلى reddit أضف إلى digg أضف إلى del.icio.us أضف إلى facebook
..................................................................................
الكاتب: عبداللطيف  العنزي التاريخ: 2009/09/12
طباعة المقال  


أضف تعليق:

احجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات


  
الاسم :
البريد :
التعليق :
 
اكتب ما بالصورة اعلاه : captcha